في إطار مواضيعنا حول الماسونية..سنتطرق اليوم أحبائي ل كيف أمكن للماسونية من التحكم بالعالم بعد سيطرتها على بريطانيا و أمريكا..و كيف نجحوا في إقامة النظام العالمي الجديد..و الذي كان قديما في مخططاتهم الشيطانية..و كذا علاقة الفاتيكان تلك الدويلة المنغلقة على نفسها في سرية تامة مع هذا النظام.. نعيش الآن أحبائي في زمن ماتت فيه القيم النبيلة و أصبح كل شيء طيب يتحلل و يكاد يختفي مع مرور الأجيال...نشروا بيننا كل الفتن الظاهرة و الغير الظاهرة..أ تعرفون لماذا...ليشوشوا علينا أفكارنا..و حتى ليمنعوا عنا التفكير...فمن الفتن الظاهرة كالحروب و الثورات و المجاعات و و الأوبئة التي هم من اخترعوها من سبيل الجمرة و جنون البقر و أنفولنزا الخنازير و بعدها الطيور ...و الفتن الغير الظاهرة مثل التلفزيون و الأغاني و النت في جانبه السلبي و غيرها...من منا لا زال يقرأ الكتب؟؟ القليل القليل ...أصبحنا نبحث عن المعلومة جاهزة و إن كانت خاطئة ...و هذا ما تهدف له مخططات بنو ماسون... أسس الماسونيين كأهم خطة لديهم و التي ستكون الركيزة فيما يخططون الأمم المتحدة و التي أصبحت تتحكم في كل شيء في العالم عن طريق منظمات فرعية علنية و سرية..تتحكم في الزراعة الطاقة النووية البنك الدولي النقد الدولي الملكية الفكرية....كل شيء و لكم أن تلحظوا أنهم تحت غطاء الأمم المتحدة يتدخلون في كل الدول العربية و المسلمة...فقط لاحظوا ما وقع و ما يقع في ليبيا و سوريا و مصر الحبيبة...بينما يتركون فلسطين خطا أحمر لا يجب تجاوزه و للدولة المزعومة إسرائيل الحق في أن تفعل ما تريد... و من أهم ما ترمي إليه الماسونية أن لا تتحد كلمة المسلمين...فرقونا في أوطان بحدود وهمية و مادية و نشرو فينا الكره و قلة الوعي و الفساد..تارة حرب من أجل الكرة و تارة نزاع حول الحدود و تارة ثورات ربيع عربي و هي و الله عاصفة لإستقرار الدول العربية...لكن من يفهم و يعي هاته المخططات و عقولنا فارغة من التفكير و قلوبنا خاوية من الإيمان....لنا الله و إن شاء الله ستقوم شوكتنا و لن تنكسر... نعود ادور الفاتيكان في دورها الكبير مع الماسونية...أ تدرون أحبائي أنه توجد ممارسات و طقوس عبادة شيطانية داخل الفاتيكان...في سنة 1986 قام البابا بول الثاني باحتفال غريب،حيث جمع أكبر رموز الأديان في العالم من أجل الصلاة لإحلال السلم العالمي...تجمع هناك بوذيين و هندوس و عبدة السحر و عبدة النار و يهود و مسيح و مسلمين...و في أثناء صلاة كل هاته الديانات قال البابا أنهم جميعا يعبدون إلها واحدا ...و حاشا لله أن يكون الإسلام بموازاة باقي الأديان..فلم كان يرمي البابا من هذا الفعل؟؟؟ نفس البابا يجتمع مع أكبر قادة الماسونية في العالم ،و كمثال ،نلسون مانديلا الذي يصفه الجميع بأنه مناضل السود..بعد رفع القناع نجد أنه شيوعي ماسوني من الدرجة 33 ..سيبدو غريبا عليكم أنه أسود البشرة و بتلك الدرجة الرفيعة في الهرم الماسوني..يلقبونه أحبائي في المحفل الماسوني بالنسر الأسود العظيم ... سأطرح عليكم أحبائي معادلة صعبة و سهلة في نفس الوقت....من حارب عيسى عليه السلام في نشره للدين؟؟؟ طبعا اليهود المفسدين و الرومان الذين قلنا في مواضيع سابقة أنهم من أسر الفراعنة الماسونيين...و من قام بعد ذلك بنشر دعوة المسيح عليه السلام منذ ذلك الحين؟؟؟ الإجابة نفس اليهود المفسدين و الرومان... فكيف تحول الأعداء إلى مناصرين ؟؟ و كيف حكمت الفاتيكان و اليهود بعد ذلك في العالم ؟؟؟ و هل لدى الماسونيين نبي من إلاههم الشيطان؟؟؟ و من هو صاحب العين الواحدة في أعلى الهرم؟؟و الذي هو نفسه صاحب عين هوروس عند الفراعنة؟؟؟ إنه الدجال الأعور الذي عاش على هاته الأرض لمئات السنين ليضل الناس عن عبادة الله سبحانه و تعالى ... سنتطرق أحبائي لتفاصيل الدجال و علاقته بالماسونية في مواضيعنا لهذا الأسبوع ..
تكملة لمواضيعنا أحبائي حول الماسونية...نتطرق اليوم للطقوس التي ورثوها عن أسلافهم من آلاف السنين..و لم كل تلك السرية و الغموض التي تلفهم...على بركة الله.. أكبر تجمع ماسوني يوجد في أمريكا بعدد يفوق الخمسة ملايين شخص...فيهم كبار القادة و الرؤساء و رجال الأعمال..... و يتم الإنضمام للمحفل الماسوني بعهد من الدم كي لا يُخرِج أي أحد منهم أسرار الماسونية...و يحتفظ علية بنو ماسون بالأسرار الكبرى التي تضمن لهم التحكم في العالم و كذا علاقتهم مع الشيطان و لهم طقوس عبادة خاصة...تجرنا لطقوس الفراعنة القدامى بقرابين بشرية تذبح للشيطان.. و يجتمع كل سنة كبار الجمعيات السرية الماسونية في مكان يعرف بالغابة البوهيمية و منهم كل زعماء و قادة و رؤساء العالم و أثرياء و ممثلين و غيرهم و تقع بين مونتريال و كاليفورنيا بأمريكا..و بطبيعة الحال هي ممنوعة عن العامة و الفضوليين بحراسة مشددة ..و تقام في هاته الغابة طقوس تعبدية شيطانية.. في سنة 2000 فجر أليكس جونز أحد منتجي البرامج الوثائقية قنبلة كشفت بعض الجوانب المظلمة للماسونيين...فقد استطاع جونز التسلل للغابة البوهيمية و قام بتصوير الطقوس التي كانت تمارس هناك و هي طقوس حرق جثث الموتى من أجل الحصول على رعاية الشيطان...و لفت انتباه جونز ذلك الصنم الكبير دو 17 متر للبومة و كذا لباس الماسونيين ذو اللونين الأبيض و الأحمر ... و البومة في الإعتقاد الماسوني لها دلالة كبيرة باعتباره طائر الظلام ....و الذي يلعب دور الوسيط مع الشيطان ...و يرجع رمز البومة لعقائد وثنية قديمة في مصر و بابل و اليونان..و كأنها تجمعت في دين واحد و هو الذي يتبعه كل الماسونيين..... و توضيحا لبعض المكذبين بوجود الماسونية و أن العرب اختلقو هاته الكذبة ليدارو فشلهم ...أقول لهؤلاء كل المهتمين بكشف حقائق الماسونية هم غربيون من أمريكا و أوربا ...بعضهم مات بطريقة غريبة و بعضهم في السجون بتهم ملفقة..و بعضهم تحت المراقبة الشديدة....للأسف تفكيرنا نحن العرب و المسلمين محدود جدا ...نثق بسهولة أن المخلوقات الفضائية موجودة..لأن أمريكا قالت ذلك و لا نثق بوجود منظمات شيطانية منظمة تحكم العالم و أيضا لأن أمريكا قالت ذلك... تتبعوا مواضيعي عن الماسونية ...سأشرح فيها كل ما يقومون به...و كذا ما يقومون به في الدول العربية لتكون دائما تحت السيطرة و لتكون هاته الدول دائما في وضعية المتسول الذي يمد يده.....
تكملة لموضوع البارحة أحبائي عن موضوع الماسونية و بداياتها...نتطرق اليوم كيف انتقلت الماسونية من عالمها الصغير ببريطانيا إلى العالم الكبير ..و كيف وصلت للولايات الأمريكية المتحدة لتجعلها المقر الرئيسي لها.. كما سنتطرق إلى العائلات المسيطرة التي توجه الماسونية و كذا قصة سلالة الدم الملكي.. تمعنو جيدا أحبائي فيما تقرأون.. و كتذكير الماسونية قديمة قدم التاريخ..ما شرحته البارحة كان الماسونية المنظمة...و ترجع الماسونية إلى تيوبال كين و الذي كان الحفيد السابع من آدم عليه السلام من طرف قابيل،و كان هو أول من ابتكر المعادن...بعده كان الملك النمرود الذي رفع لواء الماسونية و هو الذي بنى برج بابل و هو برج ماسوني ...و أيضا كان هدفه توحيد العالم في حكومة واحدة كما الأمم المتحدة الآن،كان أول من طرح أفكار حكومة عالمية موحدة...و نظام عالمي جديد و الذي نشهده الآن...و لكن يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين..فقد فشلت كل مخططات النمرود و انهارت الحضارة البابلية...فاختفى مخطط إنشاء حكومة موحدة و أجله الماسونيون إلى وقت يجدونه مناسبا.... كل الكتب الماسونية القديمة معلوماتها تصب في نهر واحد و هو أن الماسونية إمتداد مباشر للأديان القديمة السرية و التي كان فيها الشيطان إلها...و بذكر القديمة نعود للحضارة الفرعونية أقوى حضارة آنذاك و الأقوى في العالم...و لكن بعد تدهور هاته الحضارة توجهو إلى أوروبا..نعم أوروبا...و هم أساس الإمبراطورية الرومانية ...كل هذا في إطار ماسوني شيطاني...بعدها انتشرت العائلة الفرعونية الرومانية إلى كل أنحاء أوروبا..مع الإحتفاظ بعلاقات الزواج بينهم فيما يعرف بزواج سفاح القربى..أي يمكن أن يتزوج الأخ أخوه و الإبن أمه و البنت خالها و هكذا....و ذلك للحفاظ على سلالتهم التي يعتبرونها نقية ماسونية تسري فيها بركة الشيطان..و من نفس الأسرة كان فرسان الهيكل و الذين نظموا مجموعاتهم في بريطانيا العظمى كما ذكرت البارحة...و من تم تنقلو إلى أمريكا العالم الجديد و هناك و بخطوات محسوبة و إن كانت بطيئة أسسو حكما عالميا في واشنطن..و استطاعو السيطرة على كل أمريكا،و هناك تم تأسيس الأمم المتحدة و هناك أيضا صرح جورج بوش الأب عن النظام العالمي الجديد.. أ رأيتم أحبائي نفس أفكار النمرود ملك بابل،و هذه كلها خطط الشيطان..و لك أن ترى أن رموز الماسونية تراها في كل أمريكا ابتداء من الدولار و تمت طباعتها سنة 1934 و هو نفس العام الذي قام فيه البنك الفيدرالي الإحتياطي بالسيطرة الكاملة على النظام المالي الأمريكي...و يتزعم هذا البنك عائلتين معروفتين تنحدر من أصول ماسونية و هم الروكتشايلدز و الروكالفيلير...و روزفيلت رئيس أمريكا هو من قام بختم الدولار بذلك الختم الماسوني..و روزفلت ماسوني اسكتلندي و من الدرجة 32..و هو أيضا عضو فخري في أخوية سرية معروف بالطقوس الشيطانية السرية و من هاته الطقوس ذبح رضيع له سبعة أشهر قربانا للشيطان ...و كانت أمريكا تحارب كل كاشف و باحث للماسونية كما وقع للباحث الأمريكي سبرنجمير الذي كشف معلومات عنهم في كتابه و الذي قبضت عليه الحكومة الأمريكية و طبعا بتهم مزورة... بالنسبة لرؤساء أمريكا فكلهم تربطهم روابط الدم و هم من عائلة واحدة و لهم روابط بالعائلة الملكية بانجلترا..حتى أوباما من نفس العائلة ..ستجدونها غريبة بالنسبة للونه و لكنها حقيقة حقة و لكم البحث ... هاته هي السلالة الفرعونية الاي حكمت العالم على مر العصور...هي نفس سلالة الماسونيين أو المتنورين ...أو عبدة الشيطان المخلصين و أعوان الدجال الأعور... غدا إن شاء الله نكمل موضوعنا...و اسمحو لي على الإطالة..
...موضوعنا اليوم علاقة السحر و الجن بالماسونية و لكن سنأجله في آتي الأيام و سأشرح الآن بدايات الماسونية و التي الكثير يجهلها و البعض ينكرها،و قليل من العقل حكمة فإقرأو و تمعنو... الماسونية نظام ديني جديد هدفهم الأقصى هو إخضاع العلم كله لهم...و يخططون لكل ما يجري في العالم من حروب و ثورات و أزمات اقتصادية....ينهجون سياسة البلبلة المنظمة... و بدايات الماسونية كانت قديمة جدا...بدأت في فرنسا سنة 1095...فقد كانت أروبا آنذاك تُحكم من الكنيسة و التي تحكمت في عقول الناس لمصالحها الخاصة...و نفس الكنيسة هي التي أعلنت الحرب على الإسلام و المسلمين في إطار ما يسمى بالحروب الصليبية..تحت هدف استرجاع القدس... و كان ما كان و و انتصر المسيحيون على المسلمين و باسم الصليب تم اغتصاب النساء و ذبح الأطفال و تعذيب الرجال ..حتى أصبح اللون الأحمر غالبا على كل الألوان...و بعد عشرين عاما من الاحتلال تمت السيطرة على المسجد الأقصى من طرف مجموعة من الرهبان المحاربين أطلقو على أنفسهم إسم فرسان معبد سليمان أو فرسان المعبد... و بدأ هؤلاء الفرسان بالإبتعاد عن المسيحية شيئا فشيئا ....فقد تعلمو إسرار و طقوس الكابالا ...و الكابالا هو السحر اليهودي الذي تعلمه اليهود بعد أخذهم لكتب السحر من تحت عرش سليمان عليه السلام و الذي خبأها ليقي الناس من شرها.... بعد هاته الأحداث قام ملك فرنسا آنذاك باعتقالهم بتهم إنكار المسيحية و عبادة الأوثان و تعلم السحر الأسود...و أعلن بعدها مباشرة البابا كليمينث الخامس أن فرسان المعبد يشكلون أكبر خطر على المسيحية..فأمر بأن تحجز جميع ممتلكاتهم...و بإحراق قائدهم جاك ديمورليه بسبب تلك التهم...و ضُيِّق الخناق على فرسان المعبد بعد التقتيل و التعذيب فيهم بمباركة البابا.... فهرب من بقي منهم إلى اسكتلندا و التي كانت تحاول الاستقلال من انجلترا ...و تم التحالف بينهم و بين ملك اسكتلندا روبيرت ألبروس حيث كانو سلاحا و دعما للملك ...حيث كانو من كبار المحاربين و المخططين العسكريين بعد عقود من الحرب ضد المسلمين..خاضو لعد ذلك جنبا إلى جنب معركة ضد الإنجليز و كانت أكبر هزيمة للجيش الإنجليزي...و نجحت اسكتلندا في أخذ الإستقلال....و قرر فرسان المعبد أنه بعد كل ما مروا به لن تُكسَر لهم شوكة مجددا..و تحكمو في اسكتلندا كلها عن طريق التحكم في ملوكها...و من أجل الحفاظ على جماعتهم السرية يجب أن تموت أسطورة فرسان الهيكل بين الناس...و استطاعو الإستقرار في معبد روزلين باسكتلندا و هو موجود إلى الآن..و أصبح أحفادهم هم السلطة التي تتحكم في كل شيء باسكتلندا....بعد ذلك و بموت ملكة انجلترا إليزابيت الأولى ...و لأنه لم يكن لها وريث،أصبح ملك اسكتلندا جيمز الخامس ملكا على انجلترا بحكم النسب من العائلة المالكة..و توحدت المملكتين في مملكة واحدة،و امتدت سلطات فرسان المعبد إلى انجلترا ليحكمو قبضتهم على كل المملكة... و أصبح هدف فرسان المعبد بهد ذلك إخفاء نشاطاتهم و التخفي عن الأنظار حتى ينسوهم الناس و ينساهم التاريخ..و في نفس الرقت يبسطون سيطرتهم في كل المجالات و في كل المناطق في المملكة...حيث كانو يتغلغلون في أهم المناصب ..و استمرو في سرية لقاءاتهم... و بعد ازدياد قوتهم و أعدادهم ..و بالضبط في عام 1717 خرجو للوجود تحت اسم البناؤون الأحرار "الماسونيون" و قليل من يعرفه...و وفرت الهوية الجديدة المكانة العالية و الاحترام لأعضائها...و سطع إسم فريدريك أمير ويلز كأول عضو فعال..و من هذا الأمير انحدرت ملكة بريطانيا الحالية و التي تعد من أعظم أحفاد الماسونيين .... و خلف الستار و في سرية تامة تمتع الماسونيون أو البناؤون الأحرار أو فرسان الهيكل بحرية مطلقة في ممارسة الطقوس و الشعائر المظلمة التي وصلت إليهم من أسلافهم..و أصبحت تلك الطقوس المعيار الذي يحدد درجة انتمائهم للماسونية أو ما يسمى درجات الماسونية 33 ... و كبر طموح الماسونيين للسيطرة على كل العالم...فبعد أعوام من هذا عرفت أوربا حروبا دموية هي الأشد في تاريخها ...و لم تكن هاته الحروب بمحض الصدفة...بل كانت نتاجا لمخططات من النخبة المصطفاة كما يسمون أنفسهم من أجل المزيد من السيطرة و من أجل عقيدة خفية للحصول هلى سلطة مطلقة...فما يحرك الماسونيين هو جانب مظلم و هو الذي يأثر في الطقوس الدينية التي يمارسونها.... هذه أحبائي هي بداية ظهور الماسونية و سنتطرق لها في مواضيع مفصلة حتى يسهل فهمكم لهاته الجماعات..و اسمحو لي على الإطالة..